كل المقالات
جماركيناير ٢٠٢٧

الشحنة المرفوضة أو المتحفظ عليها: ما الحقوق المتاحة لمن دفع ثمن الشحنة أو تحمل تكلفة النقل؟

إعداد فريق القانون البحري بمكتب سليمان للمحاماة

أُعِدّ هذا المقال بواسطة فريق المحامين البحريين بالمكتب، ضمن سلسلة "رؤى قانونية بحرية" الصادرة عن سليمان للمحاماة، بالاستناد إلى خبرة الفريق في القانون البحري المصري ومنازعات النقل البحري.

قد تُرفض الشحنة أو يُحتجز عليها في الميناء لسبب جمركي أو تنظيمي. في هذه الحالة، ما هي الحقوق المتاحة للطرف الذي دفع ثمن البضاعة أو تحمل تكلفة نقلها؟

الإجابة تعتمد على عدة عوامل: سبب الرفض أو الاحتجاز، والطرف المسؤول عن هذا السبب، وشروط عقد البيع والشروط التجارية الدولية (Incoterms)، وشروط عقد النقل البحري، والالتزامات والحقوق المترتبة على كل طرف بموجب هذه العقود.

فعلى سبيل المثال، إذا كان الرفض ناتجًا عن عيب في البضاعة أو عدم مطابقتها للمواصفات أو المتطلبات الفنية، فقد يكون للمشتري حق الرجوع على البائع بموجب عقد البيع.

وإذا كان الرفض ناتجًا عن خطأ في المستندات أو التصنيف الجمركي، فقد تتحدد المسؤولية بحسب الطرف الذي كان مسؤولًا عن إعداد وتقديم هذه المستندات.

وإذا كان الرفض ناتجًا عن تأخير في الحصول على موافقات أو تراخيص مسبقة، فقد تعتمد المسؤولية على توزيع التزامات الاستيراد بين البائع والمشتري بموجب الشروط التجارية المتفق عليها.

أما من منظور مالك السفينة أو المستأجر، فقد يثير رفض الشحنة أو احتجازها مسائل أخرى: هل يحق لمالك السفينة احتجاز البضاعة حتى يحصل على أجرة النقل أو مصاريف Demurrage؟ هل يلتزم بإعادة البضاعة إلى ميناء الشحن؟ هل يحق له التخلص منها بحسب شروط سند الشحن؟

لذلك، فإن التعامل مع الشحنة المرفوضة أو المحتجزة يتطلب فحصًا شاملًا للعقود والمستندات والإجراءات الجمركية والالتزامات القانونية لتحديد حقوق كل طرف والإجراءات المتاحة له بموجب القانون والعقود المطبقة.

إخلاء مسؤولية قانونية

هذا المقال لأغراض المعلومات العامة فقط ولا يُعد استشارة أو رأيًا قانونيًا في واقعة محددة. تختلف المسؤولية والإجراءات بحسب طبيعة الشحنة والعقود والوقائع والأنظمة المطبقة. للحصول على تقييم قانوني لحالة معينة، يُنصح بالتواصل مع المكتب.

لديك قضية بحرية قائمة؟

فريقنا متاح على مدار الساعة لحجوزات السفن العاجلة والطلبات الحساسة زمنيًا في جميع الموانئ المصرية.